السيد محسن الأمين

292

نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم

الجليلة ولا لجملة من جملها الخمس معنى . الاستعفاف مبالغة التعفف ومن لم يتمكن من نكاح فعليه الاستعفاف حتى يمكنه اللّه ويغنيه من فضله ولو حل تمتع لبطل هذا الأمر . وآية وليستعفف نص قاطع محكم في تحريم المتعة تحريم ابد . ومجتهد الشيعة الذي تفلسف في توجيه هواه ومذهبه قد نسي ومر على آية في القرآن الكريم واعرض عنها . وكأين من آية في القرآن الكريم وسنن أمة النبي الحكيم يمرون عليها وهم عنها معرضون . هذه الآية تهدي من لا يجد نكاحا إلى الاستعفاف حتى يغنيه اللّه لا إلى التمتع ولا إلى الاستئجار لا يتمتع ولا يمتع لا يستأجر ولا يؤجر إلا مذهب الشيعة لا دين الكتاب الكريم ولا أهل بيت النبي الحكيم ثم إن كان جملة وما استمتعتم في حل المتعة ولا يقوله إلا بأقل أو أعجمي جاهل فأين كان اللّه الذي لا ينسى واين كان قوله فليستعفف هل نسيه أو نسخه وجملة شرطية نزلت تفريعا في تفصيل آيات النكاح هل تنسخ آية فيها تأكيد حرمة النكاح وتقديسه بإيجاب الانتظار إلى اغناء اللّه وأي معنى لقوله لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم اللّه لو حل تمتع بكف من بر أو بعدهم واي حاجة إلى الاستعفاف لو حل المتعة بوجه من الوجوه فوجوب الاستعفاف عند العجز عن النكاح يناقض حل التمتع بينهما مناقضة منطقية ومراقبة عروضية واللّه ارشد كل فقير إلى النكاح بقوله وانكحوا الأيامى ثم أوجب على نفسه اغناء الفقير في دوام العقد والزيجة ولو جاز تمتع الشيعة لم يبق لهذه الآية شأن ولما كان لذكر آية الاستعفاف بعدها من مناسبة اعجازية أو أدبية تعالى : كتاب اللّه وهو اجل قدرا * من الاخبار عنه بالتعالي قال : ومن كان الخاطب بآية اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا اللّه وقد نزلت قبل هذه الغزوات بمدة . وهل يمكن ان يوجد جزع أشد وأذم من جزع مجاهد يقول ألا نختصي وهو يحفظ أم حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وهل يمكن ان يكون صحابة أفضل نبي أوهن وأوقح في جنب اللّه عند نبيه من أصحابه أي نبي كان وقد كانوا : رهبان ليل يذكرون كلامه * آساد غاب في الوغى ينهار ثم تمضي عليهم سنون لا يجس في قلب أحد منهم واجس تمتع ولا داعية ميل إلى زوجة . ومثل ابن مسعود في ورعه ودينه إذا اعتقد حرمة زنا وقال ألا نختصي لا